<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Mon, 21 May 2012 09:03:28 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.alshamly.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ اخبارية الشملي | كتاب اخبارية الشملي ]]></title>
    <link>http://www.alshamly.com/articles-action-listarticles-id-2.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 1433 - alshamly.com</copyright>
    <pubDate>Mon, 21 May 2012 09:03:28 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 01 Jan 1970 03:00:00 +0300</lastBuildDate>
    <category>كتاب اخبارية الشملي</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ ياحلم قل لي وش يضر لو تحققت ؟! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
طوبة أمنيه وطوبة حلم ثم امنيه فحلم ....
و مع كل طوبة أضافيه صغيره أو كبيره ممكنه أو مستحيله أو استحالتها تتزامن واحكام الواقع عليها.

يشهق البناء عاليا ما استمرت الأحلام والأماني بالتوالي
فحلم شاخ مع الزمن و أبيضت المسالك المؤديه إليه فاستحال مجني عليه يرقد في 
زاوية من زوايا البناء القابل للإمتداد ،،،
و أمنية صغيرة وؤدت في أول وهله اقتربت فيها للإنضمام للمبنى الذي يضم شبيهاتها 
و كفنت بكفن أغلق بشمع أحمر "تقاليدي" كي لاتتجاوز المعقول المفروض في محيطها
و لكي تحل محلها أمنية أخرى بتوجب على صاحب البناء أن يعيد تأهيل نفسه 
بلا أدنى أعتبار من واءدي أحلامه و أمنياته 
فبناءه هو مسؤول عنه و مجبر أن ينتقي لإكماله طوبا جيدا بمعايير تتوافق و القوانيين السائده..
فهناك طوب محرم لأنه قد يختلط بطوب آخر مما يهدد بانخفاض الجوده
 و هناك طوب مباح جودته مضمونه لكنه لا يتوفر لتحقيق احلام أو اماني لانه بمقدور ذوي النفوذ والكلمه!!
 فهذا طوب مخصص موهوب للبعض و ممنوع على الغالبيه .
و هناك طوب متوسط قد يكمل المبنى لكنه لايضمن أقامته بشكل دائم 
فهو آيل للسقوط مشروط بإرضاء السؤولين عنك و استنفاذك طاقتك كمتطوع مكافئ..


و تارة يستقيم البناء، و أخرى يتمايل؛ إلا اذا كان لأمنياتك 
و أحلامك "واسطه" نافذه تضمن بها امتداد بناءك بلا توقف.......</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alshamly.com/articles-action-show-id-17.htm</link>
      <pubDate>Fri, 04 May 2012 02:11:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الناس أجناس...! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سوار الياسمين" src="http://www.alshamly.com/contents/authpic/12.jpg" /><br /></span><p ><b>الناس أجناس...
لكن هذا النوع بالذات يروقني ثم لآيروق لي.!
أراهم يملأون محيطهم بهجه
يتصدر أحدهم المجلس بحديثه اللامنتهي ،يقود دفة الكلآم جاعلآ 
من هم حوله ينظرونه ك ظريف و لا مللَ برفقته 
تروقني بهجته الظاهره التي لا تتعدى ملآمحه ،ضحكته ،حيويته، مرحه، &#1632;
لكن ما أن تكتشف أعماقه حتى تتبدد غيوم السعاده الزآئفه وتتجلى الحقيقه الكئيبه
 عما يخفيه من ألم ، ثم أن بهجته ومرحة ذلك ماهو ألا غطاء حمايه تتشبث بها روحه!
 هربآ من أن تتأذى بعميق مآسيه فلا يبدو لنا أي شيئ من حزنه الدفين .وكأنه 
رتق جروحه بضماد مزيف يوحي لنا ظآهره بنقيض مآهو دآخله..!
عندها لآيروقني صمته و كبته و حصاره لحشود معاناته
 خلف أسوار  روحه فأ كاد أشفق عليه أكثر من أن أبتهج معه



سهل على الذات أن تسعد لأنها سعيده،، أو تحزن لأنها حزينه،،
 لكن الصعوبة تكمن في سعادتها الظآهره مقآبل تعاستها الباطنه ،
عندها تكون كل أحتمالات أنشقاق الروح عن الجسد وآرده...</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alshamly.com/articles-action-show-id-16.htm</link>
      <pubDate>Fri, 13 Apr 2012 16:06:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لأن حيـــاتنا مــُنظـــمة بعنــاية ... ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سوار الياسمين" src="http://www.alshamly.com/contents/authpic/12.jpg" /><br /></span><p ><b>كانت حياتنا بالأمس تنساب بتلقائيه فتكاد أروآحنا ترتبط بهآ 
مشاركة إياهآ ذات الأنسياب ،مما أدى إلى كونها الآن ذكريآت خآلده لآيسقط من ذاكرتنا
 منها أي جزء البته.

عشوائية يومياتنا لم تكن بحاجه إلى خطط مستقبليه لتكتمل و لا إلى وقفات من سابق ماضيها لتتعثر ،
بلْ سلـّمنا العنان للحياه لتنساب كما هي مع كامل القناعه بأن هذه هي الوقائع التي تتناسب وأيانا. 
مما أتاح لنا الأستمتاع حتى بأدق تفاصيلها،

لكن الآن ربما لم نعد نحن موجودين! أو لم نعد نعيش كما كان!.
فحياتنا نيقه جداً بحيث نعيشها كما نريد أن نكون ليس كما نحنُ تماماً.
لذلك لسنا راضين عن واقع يومنا و لا عن ماقــُدِر لنا أن نحياه ، نؤمن بأننا نستحق أفضل، 
أو ليس هذا مايناسبنا، مما يسلبنا متعة اللحظه بلا أدنى شعور يوماً بعد يومْ.


عنايتنا الفائقه بما نريده أن يكون لنا و تكلفنا في محاولة تقمص هذا الوضع 
جعل حياتنا منظمه بعنايه موثوق بهآ
أفقدتنــا البساطة التي كنــا علـيها سابقاً والتي كانت أساساً متيناً للمتعه 
و رؤية الحياه من منظورها المســتقيم. 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alshamly.com/articles-action-show-id-15.htm</link>
      <pubDate>Tue, 21 Feb 2012 18:03:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الورده ..... و ...... اللؤلؤه ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سلطان الشمالي" src="http://www.alshamly.com/contents/authpic/11.jpg" /><br /></span><p ><b>بسم الله الرحمن الرحيم

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حوار قصير وممتاز 
بين الورده ...و.. اللؤلؤه

ذات يوم التقت وردة جميلة 
رائعة الجمال شذيةالرائحة جذابة الألوان 
بلؤلؤة لا يبدو عليها شيئاًًً من هذه الصفات 
فهي تعيش في قاع البحار... 
تعرفا على بعضهما
فقالت الوردة: عائلتنا كبيرة 
فمنا الورد ومن الأزهار ومن الصنفين أنواع كثيرة لا أستطيع أن أحصيها يتميزون بأشكال كثيرة ولكل منها رائحة مميزة 
وفجأة علت الوردة مسحة حزن!!
فسألتها اللؤلؤة: ليس فيما تقولين ما يدعوا إلى الحزن فلماذا أنت كذلك؟!
قالت الورد
ولاكن بني البشر يعاملوننا باستهتار
فهم يزرعوننا لا حبا لنا ولكن ليتمتعوا بنا منظرا جميلا 
ورائحةً شذى 
ثم يلقوا بنا على قارعة الطريق أو في سلة المهملات بعد أن يأخذوا منا أعز ما نملك النظارة والعطر...
تنهدت الوردة
ثم قالت للؤلؤة: حدثيني عن حياتك وكيف تعيشين ؟؟ وما شعورك وأنت مدفونة في قاع البحـــار...

أجابت اللؤلؤة: رغم أني ليس مثل حظك
فانتي الألوانك جميلة وروائح عبقة إلا أني اغلى منك في نظر البشر فهم يفعلون المستحيل للحصول علي! 
يشدون الرحال 
ويخوضون البحار
ويغوصو في الأعماق 
ليبحثوا عني
قد تندهشين عندما أخبرك أنني كلما ابتعدت عن أعين البشر زدت جمالا ولمعانا
ويرتفع تقديرهم لي...
أعيش في صدفة سميكة وأقبع في ظلمات البحار إلا أنني سعيدة بل سعيدة جدا لأنني بعيدة عن الأيدي العابثة وثمني غالي لدى البشر...

أتعلمون من هي الوردة ومن هي اللؤلؤة ؟؟
الوردة هي (المتبرجة… الخائنه لدينها واهلها وزوجها
واللؤلؤة هي ( العفيفه المسلمه المحافظه علي دينها)...</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alshamly.com/articles-action-show-id-13.htm</link>
      <pubDate>Thu, 26 Jan 2012 02:56:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل نحن من كوكب أخر ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="خالد السلمان" src="http://www.alshamly.com/contents/authpic/11.jpg" /><br /></span><p ><b>عذرآ لكم
فسوف أتحدث على لساني وألسنتكم ... نعم عن لسانك أنت ياا بن هذه المدينة الغالية على قلبك وقلبي .
نحن شباب هذه المدينة ليس لدينا المكان والمتنفس لكي نقضي وقت فراغنا ، نعم نحن ننعم وبفضل من الله ببعض الأمور الاجتماعية الجيدة ، 

قال تعالى: (وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد)
سورة إبراهيم الآية7

فنحن نشكر الله على كل ماهو متوفر لدينا من نعم وطاقات وندعو من الرب تعالى ان يوفر لنا ماينقصنا من بعض هذه الخدمات المجتمعية ومن أهمها قطاع الشباب والرياضة والفكر ، نعم (الفكر) فالرياضة لن تجدها إن لم يكون هناك شباب والفكر يحتاج لوجود الرياضة والشباب معآ ، لذالك نحن بحاجةلنقاء الفكر وتحقيق مطالب وتطلعات شبابنا الرياضي ولكي نستغل ونسخر طاقاتهم لما هو فيه خير لهم ولمجتمعهم ولكي لا تذهب هذه الطاقات الشبابية ادراج الرياح .

أيها المسؤل عن مدينتنا :

أين الملاعب ؟ نعم بلدية الشملي تشكر على توفير الملاعب ((السداسية)) ...!

ولكن : 
لماذا لم توزع وتنشر هذه الملاعب على ارجاء هذه المدينة الجميلة ، لماذا وضعتموها في موقع وحيز واحد وحشرت به ..!!

سؤال يبحث عن مجيب ؟

ولماذا لم تفتح ابواب الملعب المزروع الذي سمي بملعب  (البلدية) !!!   الواقع في حي النخيل .
هل هو خصص فقط لموظفي وزوار بلدية مدينتنا ... !
إذآ هنيآ لك يارياضي البلدية فأنت وضع لك ملعب ولكنك في غنا عنه وذلك بسبب ربما أوقات العمل لديك ، إذآ ماهو ذنب الشباب الذين ليس لديهم عمل أو لم يلتحقوا بسوق العمل (الطلاب) أليس من الإجحاف عدم الاهتمام بهم وبمواهبهم ...

أين دور التنمية الاجتماعية من تنمية المجتمع ......؟؟؟

لماذا الكل من حولنا يسير للأمام ويتطور وينهظ بهمة ونحن نسير للورآء ولا نملك سوى السخرية ، والحسد ، وحب الذات ..... !
أليس من الأولى والحلي ان نكون يدآ واحدة لننهظ بمدينتنا وشبابنا المغلوب على امرهـ بسب ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alshamly.com/articles-action-show-id-12.htm</link>
      <pubDate>Fri, 24 Jun 2011 05:09:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
