<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Mon, 21 May 2012 09:02:31 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.alshamly.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ اخبارية الشملي | مقالات عامة ]]></title>
    <link>http://www.alshamly.com/articles-action-listarticles-id-1.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 1433 - alshamly.com</copyright>
    <pubDate>Mon, 21 May 2012 09:02:31 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 01 Jan 1970 03:00:00 +0300</lastBuildDate>
    <category>مقالات عامة</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ مقلية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. طارق على فدعق" src="http://www.alshamly.com/contents/authpic/10.jpg" /><br /></span><p ><b>

مقلية


هذه مقالة سياسية عن الفلافل. والجزء السياسي سيبدأ أدناه بعد 366 كلمة من هذه النقطة، ولكن قبل ذلك لنتمعن في المكونات: حمص، وبصل، وثوم، وكمون، وملح، وفلفل ودقيق، وزيت، وكزبرة. وممكن أن نزيد عليها القليل، فالبعض يضيفون الليمون والبقدونس أثناء تحضير الخلطة. ولكن المهم هنا هو أن تكون جميع المكونات طازجة وإلا فستتأثر النكهة وخصوصا في مراحل التحول الحراري «للعجينة». بعد خلط المكونات وهرسها ومزجها، يتم «دردمتها» أي تحويلها إلى كور بحجم قطع «اللدو» فيتراوح قطرها من السنتيمترين إلى أربعة سنتيمترات. وهنا تظهر أهمية المكونات الطازجة لأن لون الخلطة مفروض أن يكون أخضر فاتحا، وأقرب إلى اللون الفستقي. ثم تأتي مرحلة تحولات «الديناميكا الحرارية» في إحدى أقوى أدوارها، ذلك لأن القلي يتضمن تحولات فيزيائية وكيميائية مذهلة. درجة الحرارة الزيت مفروض أن تتراوح بين 135 إلى 204 درجة مئوية كأقصى حد، وإلا فيبدأ الزيت في التحول الكيمائي الذي يشمل ظهور دخان، وتحول اللون والطعم بشكل سريع وكاف للتأثير على شكل ونكهة وحجم المقلية. وتصبح أقرب إلى «الشايطة». ومن الأسرار الهندسية المهمة في القلي هي التحكم في كمية الرطوبة في الفلافل، فلو كانت هناك طبقة مياه سميكة على سطح الطعمية، فلن يستوي قلبها بشكل كاف، وأما لو كانت كمية الرطوبة قليلة فستستوي المقلية بسرعة وربما تتحول بعض أجزاء من سطحها إلى مادة الكربون. لاحظ أن القلي هو بمفهومه الواسع مجرد عملية تجفيف سريعة جدا، ولاحظ أيضا أن الرطوبة بداخل المقلية ستتحول إلى بخار، ولن تستطيع «الهروب» من المسامات والقنوات الصغيرة في العجينة بل وستتسلق بسرعة إلى داخلها. وبالتالي فترتفع حرارتها إلى أعلى من 100 درجة مئوية بداخل تلك القنوات الصغيرة الدقيقة لتبطخ أجزاء مختلفة من الطعمية بدرجات حرارة مختلفة. وإحدى الأسرار العلمية هنا هي ضبط الرطوبة باستخدام مكونات طازجة، وإبقاء حجم الفلافل صغيرة لضمان التحول الحراري إلى قلبها. ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alshamly.com/articles-action-show-id-6.htm</link>
      <pubDate>Thu, 27 Jan 2011 20:30:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المحبطون! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. محمد بن محمد الحربي" src="http://www.alshamly.com/contents/authpic/9.jpg" /><br /></span><p ><b>المحبطون!


والمحبطون ــ بكسر الباء ــ هم من يقفون أمام كل تقدم، أو تطور يسعى إليه الفرد، أو المجتمع؛ ولذلك فهم يضعون العقبات أمام كل من يعمل لتحقيق أهدافه حتى لو كانت في نظرهم مستحيلة.
وهم أناس ليس لهم عمل إلا التثبيط من عزائم وهمم الآخرين، وزرع مشاعر الإحباط واليأس. يصفهم أحد المبدعين بأنهم لا يرون الدنيا إلا من خلال نظاراتهم السوداء القاتمة، ولا يعجبهم شيء؛ فإن نظمت شعرا قالوا: «ركيك». وإن كتبت نثرا قالوا: «مفكك». وإن اخترعت اختراعا قالوا: «تقليد». وإن نشرت مقالا في صحيفة قالوا: «صحيفة مغمورة». وإن أتقنت هواية لاستثمار وقت فراغك قالوا: «فاضي». وإن تبوأت منصبا قالوا: «محظوظ». وأسعد الأنباء لديهم هي أخبار فشل الآخرين وسقوطهم، وتجدهم يستشهدون دائما بالمثل الشائع بينهم: ما طار طير وارتفع إلا كما طار وقع، وهم أصلا لم يجربوا التحليق ولو مرة في حياتهم! وقس على هذا المنوال الكثير من عبارات التثبيط التي وأدت محاولات إبداعية في مهدها بسبب تعليق سخيف، أو كلمة غير موزونة من هؤلاء المحبطين.
وهؤلاء يعملون جاهدين للتقليل من شأن أي إنجاز. فعلى سبيل المثال لا الحصر، ردة فعلهم وتشكيكهم تجاه ما وصلت إليه بعض الجامعات السعودية من تقدم في سلم التصنيف العالمي للجامعات، ووصفهم إياه بأنه بهدف الظهور الإعلامي! وما حققته جامعة الملك سعود بالشروع في تصنيع سيارة (غزال)، وكذلك مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بتصنيع سيارة (أصيلة)، واتفاق الجامعة مع إحدى الشركات الكورية للتدريب والإنتاج، وتسويقها تجاريا، حيث لا يمكن تصنيعها بإمكانات وطنية 100 في المائة على الأقل في مرحلة البدايات، وهو عرف عالمي.
لقد كان من المفترض أن يدعم هؤلاء كل إنجاز مهما كان صغيرا، وذلك لأن الإنجازات العظيمة تبدأ دائما بخطوات صغيرة، وأن يؤجلوا إطلاق أحكامهم وإحباطاتهم حتى يتضح جليا ما ستؤول إليه هذه التجارب، والمشاريع، والإبداعات؛ سواء أكانت على مستوى الأفراد، أو المؤسسات، أو  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alshamly.com/articles-action-show-id-7.htm</link>
      <pubDate>Thu, 27 Jan 2011 20:30:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ «طرزان البيانات يتنقل من مكان إلى مكان»! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="جهير بنت عبدالله المساعد" src="http://www.alshamly.com/contents/authpic/8.jpg" /><br /></span><p ><b>«طرزان البيانات يتنقل من مكان إلى مكان»!


المجالس الخاصة تتحدث في هذه المساءات الباردة عن الزيارة الساخنة التي قام بها طرزان البيانات.. ومصمم البلاغات الدكتور يوسف الأحمد إلى وزير العمل في مكتبه! وهنا لا أدلي بدلوي مع الخائضين حول الزيارة ولا عن الضيف أو المضيف!! إنما هلموا نتصارح قليلا والقليل يكفي إن لم يسمح بالكثير!!
فلم يبق لنا على أعتاب الكر والفر أمام الفكر المتيبس المنغلق غير أن نقتفي أثر بعض الطيور الهائمة.. ونقدمهم للملأ بأيدينا.. نسور الفضاء!! وإلا من هو بالله عليكم د. يوسف الأحمد؟! مع احترامي لوجوده كإنسان مثلنا لكنني أتساءل عن القيمة الفعلية لوجوده اجتماعيا ومحليا.. فمن يكون؟! وأي منجز قدير قدمه للناس!؟ وأي فائدة تذكر لجهوده الطنانة والرنانة؟! وأي تفوق يحسب له غير بطولة الورق!؟ وما هي إنجازاته ومنجزاته غير الذم والقدح والقفز فوق الفرص للنقد والتجريح وتسفيه الآخرين والانتقاص من كل أحد ليس مثله ولا يمشي في ركابه ولا يضرب له تحية وسلاما!! إن الفيروس كائن ميت في الهواء يبحث عن بيئة حاضنة فإذا وجدها نشط وقام بنشاطه المدمر الفتاك ثم ينتقل عدوى من مكان إلى مكان وبعض الأفرد لدينا مثل «الفيروس» هم في حد ذاتهم ليسوا شيئا لكن البيئة الحاضنة لهم تجعل منهم شيئا!! وأي شيء!!
وأسألكم لوجه الله.. بالله عليكم لو كان الزائر لمكتب العمل إنسانا مظلوما طردوه من عمله في القطاع الخاص وأراد أن يتظلم مثلا للوزير هل يجد باب الوزير مفتوحا يعطيه فقط دقيقتين ولم يطلب ربع ساعة!!..
ولو كان النفر الزائر أصحاب اجتهادات خاصة يريدون تقديمها مقترحات للوزير وليس من بينهم طرزان لبيانات ولا أسد الخيالات! هم مجرد فريق آخر لا يطحن الورق ويسمع الناس جعجعته ولا يمارس التسلل في الشبكة العنكبوتية فهل يجد هؤلاء الوزير في انتظارهم يسقيهم القهوة ويقابلهم في مكتبه!! ولو كانوا مجموعة شباب لديهم أفكار ويبحثون عن دعم الوزارة هل يقف لهم الوزير بالباب؟! قلت لكم بعض ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alshamly.com/articles-action-show-id-8.htm</link>
      <pubDate>Thu, 27 Jan 2011 20:30:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عبد الرحمن العبيد .. ومسيرة عطاء انقطعت ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد بن عبدالله المشوح" src="http://www.alshamly.com/contents/authpic/6.jpg" /><br /></span><p ><b>

عبد الرحمن العبيد .. ومسيرة عطاء انقطعت


عندما هاتفت الشيخ عبد الرحمن بن عبد الكريم العبيد عام 1427هـ، وكان يعمل آنذاك رئيسا للنادي الأدبي في المنطقة الشرقية، وألححت عليه أن يكون ضيفا لدينا في الثلوثية متحدثا عن تجربته وجهوده العلمية ورؤيته الأدبية للمشهد الثقافي السعودي حاول أن يعتذر بلطف وتواضع، إلا أنني ألححت عليه ليقيني وعلمي بثراء تجربته وعمق رؤيته.
حضر ــ رحمه الله ــ واستمع الحضور إلى مسيرة عطاء ناهزت 55 عاما.
وإذا كان لأحد أن يكتب عن الذين كان لهم تأثير في قيام ونهوض الصحافة السعودية وتأسيسها، فإن عبد الرحمن العبيد يقع في طليعتهم، حيث كان له دور في تأسيس جريدة أخبار الظهران بل إنه عمل مديرا لتحريرها، إضافة إلى مشاركاته المتميزة في مجلة جريدة الخليج العربي التى أصدرها الأديب عبد الله الشباط وأثنى على مواقف عبد الرحمن العبيد ــ رحمه الله ــ ومساعدته له وتشجيعه له وكانت جريدة أخبار الظهران والخليج العربي مليئة بمشاركات الأديب عبدالرحمن العبيد منذ طلائع السبعينات الهجرية.
لقد حفر ــ رحمه الله ــ اسمه ودون عطاءه وخلد ذكراه عبر تلك السلسلة المتميزة من الإصدارات الأدبية والفكرية التاريخية والجغرافية بل إن كتابه الأدب في الخليج العربي الذي صدر عام 1377هـ يمثل باكورة الإصدارات الأدبية والنقدية عن الأدب في المملكة العربية السعودية والخليج العربي وهو كذلك الشاعر المتميز المهموم بوطنه وأمته وابتدأ رحلته مع الشعر عبر ديوانه في كوكب الفجر وأمة الحق وفيض من الحب.
لقد كان للشيخ عبد الرحمن العبيد ــ رحمه الله ــ دور رئيس في تأسيس نادي المنطقة الشرقية منذ أن تولى رئاسته عام 1410هـ وعرف عنه ــ رحمه الله ــ سلوك منهج الاعتدال والوسطية والمحافظة على الأصالة والتراث والبعد عن المشاحنات والغوغائية.
تعامل مع الكثير من النزوات والمناكفات بعقل راجح وقلب نزيه ولم يلتفت إلى بعض أغيلمه نهشوا عطاءه ولمزوا مسيرته التى باتت واضحة ساطعة.
وإذا  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alshamly.com/articles-action-show-id-9.htm</link>
      <pubDate>Thu, 27 Jan 2011 20:30:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لا تلعب بالنار ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبده خال" src="http://www.alshamly.com/contents/authpic/7.gif" /><br /></span><p ><b>لا تلعب بالنار !

لم يكن الجسد الذي أشعل فتيل (ثورة الياسمين) بتونس هو الجسد الأول.
ففي كل زمن تمثل النار أداة تغيير وتصحيح، حتى الطبيعة استخدمتها في البدايات الأولى لإحداث أكبر انتقالة بشرية فيما يعرف باكتشاف النار، ولخشية الإنسان منها أقامها كمعبود من دون الله، وبقيت حاضرة حتى بعد نزول الديانات السماوية، حيث تسللت إلى وقتنا الحاضر كطقس ديني يتطهر به الفرد من معاصيه (كما يحدث في الهند من حرق رفات المتوفى)، وهي الصورة المقلوبة لما سوف يجده العصاة في اليوم الآخر.
والنار حاضرة في كل عصر.
ومنذ أسطورة بروميثيوس في سرقة النار، إلى النمرود في حرق إبراهيم ــ عليه السلام، مرورا بحرق أصحاب الأخدود، وإحراق روما (في العهد الإغريقي)، إلى العهد الحديث حين أحرق هتلر العالم، وانتهاء بالأمريكان وحريق بغداد.
وكل الحرائق الكبيرة يكون لها دخان كثيف ينبه التاريخ والناس لتدوينه والتوقف عنده، بينما حرائق المسحوقين تمر على جسد المحروق من غير ذكر.
وما المثل الشهير (لا تلعب بالنار) إلا توصية خرجت كي تمنع الباحثين عن الثورات من مواصلة التأليب، لأن الثائر سيجد النار في نهاية المطاف، سواء بالتعذيب الدنيوي أو الأخروي، كونه خرج على الجماعة.. وبقيت لفظة (لا تلعب بالنار) حاضرة كتهديد صريح للفرد.
إلا أن ثورة الياسمين ستدخل الفرد كصانع تاريخ حديث (بواسطة النار) يتناسب مع شعار الفردنة الرأسمالية الطاغي في هذا العصر.
أي أن استخدام النار لم يعد مقتصرا على تعذيب القوي للضعيف، بل تحول حرق الفرد لنفسه تأليب المجاميع، وبعد نجاح ثورة الياسمين وتناقل وسائل الإعلام للشرارة التي أدت إلى إحداث التغيير في تونس، قلد البعض هذه الحرائق في الأجساد العربية، وخرجت مصاحبة لها عشرات النكت، مبررة عدم نجاح حرق الفرد لنفسه في إحداث تغيير في بلد المحروق.
ففي البلد الأول قيل إن البنزين الذي استخدمه المحروق كان مغشوشا، وفي البلد الثاني قيل إن المحروق انطفأ عود الثقاب عشر مرات قبل أن ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alshamly.com/articles-action-show-id-10.htm</link>
      <pubDate>Thu, 27 Jan 2011 20:30:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
