<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 23 Feb 2012 01:48:47 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.alshamly.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ اخبارية الشملي | المقالات ]]></title>
    <link>http://www.alshamly.com/articles-action-listarticle.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 1433 - alshamly.com</copyright>
    <pubDate>Thu, 23 Feb 2012 01:48:47 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 23 Feb 2012 01:48:46 +0300</lastBuildDate>
    <category>المقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ لأن حيـــاتنا مــُنظـــمة بعنــاية ... ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>كانت حياتنا بالأمس تنساب بتلقائيه فتكاد أروآحنا ترتبط بهآ 
مشاركة إياهآ ذات الأنسياب ،مما أدى إلى كونها الآن ذكريآت خآلده لآيسقط من ذاكرتنا
 منها أي جزء البته.

عشوائية يومياتنا لم تكن بحاجه إلى خطط مستقبليه لتكتمل و لا إلى وقفات من سابق ماضيها لتتعثر ،
بلْ سلـّمنا العنان للحياه لتنساب كما هي مع كامل القناعه بأن هذه هي الوقائع التي تتناسب وأيانا. 
مما أتاح لنا الأستمتاع حتى بأدق تفاصيلها،

لكن الآن ربما لم نعد نحن موجودين! أو لم نعد نعيش كما كان!.
فحياتنا نيقه جداً بحيث نعيشها كما نريد أن نكون ليس كما نحنُ تماماً.
لذلك لسنا راضين عن واقع يومنا و لا عن ماقــُدِر لنا أن نحياه ، نؤمن بأننا نستحق أفضل، 
أو ليس هذا مايناسبنا، مما يسلبنا متعة اللحظه بلا أدنى شعور يوماً بعد يومْ.


عنايتنا الفائقه بما نريده أن يكون لنا و تكلفنا في محاولة تقمص هذا الوضع 
جعل حياتنا منظمه بعنايه موثوق بهآ
أفقدتنــا البساطة التي كنــا علـيها سابقاً والتي كانت أساساً متيناً للمتعه 
و رؤية الحياه من منظورها المســتقيم. 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alshamly.com/articles-action-show-id-14.htm</link>
      <pubDate>Tue, 21 Feb 2012 18:03:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لأن حيـــاتنا مــُنظـــمة بعنــاية ... ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>كانت حياتنا بالأمس تنساب بتلقائيه فتكاد أروآحنا ترتبط بهآ 
مشاركة إياهآ ذات الأنسياب ،مما أدى إلى كونها الآن ذكريآت خآلده لآيسقط من ذاكرتنا
 منها أي جزء البته.

عشوائية يومياتنا لم تكن بحاجه إلى خطط مستقبليه لتكتمل و لا إلى وقفات من سابق ماضيها لتتعثر ،
بلْ سلـّمنا العنان للحياه لتنساب كما هي مع كامل القناعه بأن هذه هي الوقائع التي تتناسب وأيانا. 
مما أتاح لنا الأستمتاع حتى بأدق تفاصيلها،

لكن الآن ربما لم نعد نحن موجودين! أو لم نعد نعيش كما كان!.
فحياتنا نيقه جداً بحيث نعيشها كما نريد أن نكون ليس كما نحنُ تماماً.
لذلك لسنا راضين عن واقع يومنا و لا عن ماقــُدِر لنا أن نحياه ، نؤمن بأننا نستحق أفضل، 
أو ليس هذا مايناسبنا، مما يسلبنا متعة اللحظه بلا أدنى شعور يوماً بعد يومْ.


عنايتنا الفائقه بما نريده أن يكون لنا و تكلفنا في محاولة تقمص هذا الوضع 
جعل حياتنا منظمه بعنايه موثوق بهآ
أفقدتنــا البساطة التي كنــا علـيها سابقاً والتي كانت أساساً متيناً للمتعه 
و رؤية الحياه من منظورها المســتقيم. 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alshamly.com/articles-action-show-id-15.htm</link>
      <pubDate>Tue, 21 Feb 2012 18:03:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الورده ..... و ...... اللؤلؤه ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سلطان الشمالي" src="http://www.alshamly.com/contents/authpic/11.jpg" /><br /></span><p ><b>بسم الله الرحمن الرحيم

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حوار قصير وممتاز 
بين الورده ...و.. اللؤلؤه

ذات يوم التقت وردة جميلة 
رائعة الجمال شذيةالرائحة جذابة الألوان 
بلؤلؤة لا يبدو عليها شيئاًًً من هذه الصفات 
فهي تعيش في قاع البحار... 
تعرفا على بعضهما
فقالت الوردة: عائلتنا كبيرة 
فمنا الورد ومن الأزهار ومن الصنفين أنواع كثيرة لا أستطيع أن أحصيها يتميزون بأشكال كثيرة ولكل منها رائحة مميزة 
وفجأة علت الوردة مسحة حزن!!
فسألتها اللؤلؤة: ليس فيما تقولين ما يدعوا إلى الحزن فلماذا أنت كذلك؟!
قالت الورد
ولاكن بني البشر يعاملوننا باستهتار
فهم يزرعوننا لا حبا لنا ولكن ليتمتعوا بنا منظرا جميلا 
ورائحةً شذى 
ثم يلقوا بنا على قارعة الطريق أو في سلة المهملات بعد أن يأخذوا منا أعز ما نملك النظارة والعطر...
تنهدت الوردة
ثم قالت للؤلؤة: حدثيني عن حياتك وكيف تعيشين ؟؟ وما شعورك وأنت مدفونة في قاع البحـــار...

أجابت اللؤلؤة: رغم أني ليس مثل حظك
فانتي الألوانك جميلة وروائح عبقة إلا أني اغلى منك في نظر البشر فهم يفعلون المستحيل للحصول علي! 
يشدون الرحال 
ويخوضون البحار
ويغوصو في الأعماق 
ليبحثوا عني
قد تندهشين عندما أخبرك أنني كلما ابتعدت عن أعين البشر زدت جمالا ولمعانا
ويرتفع تقديرهم لي...
أعيش في صدفة سميكة وأقبع في ظلمات البحار إلا أنني سعيدة بل سعيدة جدا لأنني بعيدة عن الأيدي العابثة وثمني غالي لدى البشر...

أتعلمون من هي الوردة ومن هي اللؤلؤة ؟؟
الوردة هي (المتبرجة… الخائنه لدينها واهلها وزوجها
واللؤلؤة هي ( العفيفه المسلمه المحافظه علي دينها)...</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alshamly.com/articles-action-show-id-13.htm</link>
      <pubDate>Thu, 26 Jan 2012 02:56:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل نحن من كوكب أخر ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="خالد السلمان" src="http://www.alshamly.com/contents/authpic/11.jpg" /><br /></span><p ><b>عذرآ لكم
فسوف أتحدث على لساني وألسنتكم ... نعم عن لسانك أنت ياا بن هذه المدينة الغالية على قلبك وقلبي .
نحن شباب هذه المدينة ليس لدينا المكان والمتنفس لكي نقضي وقت فراغنا ، نعم نحن ننعم وبفضل من الله ببعض الأمور الاجتماعية الجيدة ، 

قال تعالى: (وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد)
سورة إبراهيم الآية7

فنحن نشكر الله على كل ماهو متوفر لدينا من نعم وطاقات وندعو من الرب تعالى ان يوفر لنا ماينقصنا من بعض هذه الخدمات المجتمعية ومن أهمها قطاع الشباب والرياضة والفكر ، نعم (الفكر) فالرياضة لن تجدها إن لم يكون هناك شباب والفكر يحتاج لوجود الرياضة والشباب معآ ، لذالك نحن بحاجةلنقاء الفكر وتحقيق مطالب وتطلعات شبابنا الرياضي ولكي نستغل ونسخر طاقاتهم لما هو فيه خير لهم ولمجتمعهم ولكي لا تذهب هذه الطاقات الشبابية ادراج الرياح .

أيها المسؤل عن مدينتنا :

أين الملاعب ؟ نعم بلدية الشملي تشكر على توفير الملاعب ((السداسية)) ...!

ولكن : 
لماذا لم توزع وتنشر هذه الملاعب على ارجاء هذه المدينة الجميلة ، لماذا وضعتموها في موقع وحيز واحد وحشرت به ..!!

سؤال يبحث عن مجيب ؟

ولماذا لم تفتح ابواب الملعب المزروع الذي سمي بملعب  (البلدية) !!!   الواقع في حي النخيل .
هل هو خصص فقط لموظفي وزوار بلدية مدينتنا ... !
إذآ هنيآ لك يارياضي البلدية فأنت وضع لك ملعب ولكنك في غنا عنه وذلك بسبب ربما أوقات العمل لديك ، إذآ ماهو ذنب الشباب الذين ليس لديهم عمل أو لم يلتحقوا بسوق العمل (الطلاب) أليس من الإجحاف عدم الاهتمام بهم وبمواهبهم ...

أين دور التنمية الاجتماعية من تنمية المجتمع ......؟؟؟

لماذا الكل من حولنا يسير للأمام ويتطور وينهظ بهمة ونحن نسير للورآء ولا نملك سوى السخرية ، والحسد ، وحب الذات ..... !
أليس من الأولى والحلي ان نكون يدآ واحدة لننهظ بمدينتنا وشبابنا المغلوب على امرهـ بسب ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alshamly.com/articles-action-show-id-12.htm</link>
      <pubDate>Fri, 24 Jun 2011 05:09:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مقلية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. طارق على فدعق" src="http://www.alshamly.com/contents/authpic/10.jpg" /><br /></span><p ><b>

مقلية


هذه مقالة سياسية عن الفلافل. والجزء السياسي سيبدأ أدناه بعد 366 كلمة من هذه النقطة، ولكن قبل ذلك لنتمعن في المكونات: حمص، وبصل، وثوم، وكمون، وملح، وفلفل ودقيق، وزيت، وكزبرة. وممكن أن نزيد عليها القليل، فالبعض يضيفون الليمون والبقدونس أثناء تحضير الخلطة. ولكن المهم هنا هو أن تكون جميع المكونات طازجة وإلا فستتأثر النكهة وخصوصا في مراحل التحول الحراري «للعجينة». بعد خلط المكونات وهرسها ومزجها، يتم «دردمتها» أي تحويلها إلى كور بحجم قطع «اللدو» فيتراوح قطرها من السنتيمترين إلى أربعة سنتيمترات. وهنا تظهر أهمية المكونات الطازجة لأن لون الخلطة مفروض أن يكون أخضر فاتحا، وأقرب إلى اللون الفستقي. ثم تأتي مرحلة تحولات «الديناميكا الحرارية» في إحدى أقوى أدوارها، ذلك لأن القلي يتضمن تحولات فيزيائية وكيميائية مذهلة. درجة الحرارة الزيت مفروض أن تتراوح بين 135 إلى 204 درجة مئوية كأقصى حد، وإلا فيبدأ الزيت في التحول الكيمائي الذي يشمل ظهور دخان، وتحول اللون والطعم بشكل سريع وكاف للتأثير على شكل ونكهة وحجم المقلية. وتصبح أقرب إلى «الشايطة». ومن الأسرار الهندسية المهمة في القلي هي التحكم في كمية الرطوبة في الفلافل، فلو كانت هناك طبقة مياه سميكة على سطح الطعمية، فلن يستوي قلبها بشكل كاف، وأما لو كانت كمية الرطوبة قليلة فستستوي المقلية بسرعة وربما تتحول بعض أجزاء من سطحها إلى مادة الكربون. لاحظ أن القلي هو بمفهومه الواسع مجرد عملية تجفيف سريعة جدا، ولاحظ أيضا أن الرطوبة بداخل المقلية ستتحول إلى بخار، ولن تستطيع «الهروب» من المسامات والقنوات الصغيرة في العجينة بل وستتسلق بسرعة إلى داخلها. وبالتالي فترتفع حرارتها إلى أعلى من 100 درجة مئوية بداخل تلك القنوات الصغيرة الدقيقة لتبطخ أجزاء مختلفة من الطعمية بدرجات حرارة مختلفة. وإحدى الأسرار العلمية هنا هي ضبط الرطوبة باستخدام مكونات طازجة، وإبقاء حجم الفلافل صغيرة لضمان التحول الحراري إلى قلبها. ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alshamly.com/articles-action-show-id-6.htm</link>
      <pubDate>Thu, 27 Jan 2011 20:30:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
